Khutbah of Friday June 15, 2012
========== First Khutbah ==========
الْحَمْدُ للهِ ثُمَّ الْحَمْدُ للهِ . الْحَمْدُ للهِ حَمْداً يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِئُ مَزِيْدَهُ. يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِي لِجَلاَلِ وَجْهِكَ وَلِعَظِيْمِ سُلْطَانِكَ . سُبْحَانَكَ اللّهُمَّ لاَ أُحْصِيْ ثَنَاءً عَلَيْكَ أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ . وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ . وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ . خَيْرُ نَبِيٍّ أَرْسَلَهُ . أَرْسَلَهُ اللهُ إِلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ بَشِيْراً وَنَذِيْراً . اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . صَلاَةً وَسَلاَماً دَائِمَيْنِ مُتَلاَزِمَيْنِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ . وَأُوْصِيْكُمْ أَيُّهَا الْمُسْلِمُوْنَ وَنَفْسِيَ الْمُذْنِبَةَ بِتَقْوَى اللهِ تَعَالَى . أَمَّا بَعْدُ فَيَا عِبَادَ اللهِ : قَالَ اللهُ تَعَالَى فِى مُحْكَمِ كِتَابِهِ : مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً [الكهف : 51].
Al-Quran as a holy book has a lot of guidance that if we practice we would be privileged, either in the presence of fellow human beings and in the presence of Allah SWT. So on this occasion I took you, the Muslims who are happy, to understand some of the guidance of Qur'an that use the satire sentence, a phrase that actually makes us very ashamed by Allah for the many sins and our failures.
Allah says:
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [الحديد : 16].
Has the time not come for those who have believed that their hearts should become humbly submissive at the remembrance of Allah and what has come down of the truth? And let them not be like those who were given the Scripture before, and a long period passed over them, so their hearts hardened; and many of them are defiantly disobedient. (Al-Hadid Q.S.: 16)
Again, we conside a very delicate question of God, the question is very smooth, but it is actually very spicy;
أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ
Has the time not come for those who have believed that their hearts should become humbly submissive at the remembrance of Allah and what has come down of the truth?
When you will fill the mater and then turn to Me? When you have time to love Me?
Muslims who are happy, also think the word of God the following:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً [الكهف : 50].
And [mention] when We said to the angels, "Prostrate to Adam," and they prostrated, except for Iblees. He was of the jinn and departed from the command of his Lord. Then will you take him and his descendants as allies other than Me while they are enemies to you? Wretched it is for the wrongdoers as an exchange. (Surat al-Kahf: 50)
O people, I've made the angels prostrate to glorify you, I command satan also to prostrate you but the devil proud and do not prostrate. I made this for your glory. But what you reply to Me? Why you turn away from Me? Why you turn away from the One who made you noble? Why you always forget Me? Why you turn away from the One who made the angels prostrate to you? Why would you obey my enemies? Allah said:
أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً
Then will you take him and his descendants as allies other than Me while they are enemies to you? Wretched it is for the wrongdoers as an exchange.
Muslims who are happy,
We know and it is true that God does not need our workship. God didn't need our good. Imam Muslim in one hadith history has been supposing: all mankind and jinn in this world such as the heart of the Prophet Muhammad would not add to the greatness of the power of God. Allah has also been confirmed:
إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا [الإسراء : 7]
[And said], "If you do good, you do good for yourselves; and if you do evil, [you do it] to yourselves." (Surat al-Isra: 7)
Then the actual criticism from Allah to us, as I say at the beginning of this sermon was more due to the mercy of God to us. We are reminded by God for not following the teachings of God's enemies. We are reminded by Allah, if we want to survive, if we hope to be a noble in the sight of God then we should not glorify the teachings of Satan, which deceiveth the guidance-guidance, the theories are "supposedly" scientific but it is really far away from the Al Qur'an.
Muslims who are happy,
I emphasize the word of Allah communicated to our Prophet Muhammad some fourteen hundred years ago:
مَا أَشْهَدْتُهُمْ خَلْقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَا خَلْقَ أَنْفُسِهِمْ وَمَا كُنْتُ مُتَّخِذَ الْمُضِلِّينَ عَضُداً [الكهف : 51].
I did not make them witness to the creation of the heavens and the earth or to the creation of themselves, and I would not have taken the misguiders as assistants. (Q.S. Al-Kahf: 51)
So, everything that we see, what we hear and what we receive, whether it's about science, about the findings, about new things, we should return it to the teachings of the Quran; Is this in accordance with the al-Quran? Or all of that just to deviate from what has been spoken by God? May be useful.
وَمَا هِىَ إِلاَّ ذِكْرَىٰ لِلْبَشَرِ كَلاَّ وَٱلْقَمَرِ وَٱللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ وَٱلصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ إِنَّهَا لإِحْدَى ٱلْكُبَرِ نَذِيْراً لّلْبَشَرِ لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ [المدثر:31-37].
بَارَكَ اللهُ لِي وَلَكُمْ فِي الْقُرْآنِ الْعَظِيْمِ . وَنَفَعَنِيْ وَإِيَّاكُمْ بِمَا فِيْهِ مِنَ اْلآياَتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيْمِ . أَقُوْلُ مَا تَسْمَعُوْنَ . وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِسَائِرِ الْمُسْلِمِيْنَ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَخَطِيْئَةٍ . فَاسْتَغْفِرُوْهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُوْرُ الرَّحِيْمُ .
========== Second Khutbah ==========
الْحَمْدُ للهِ حَمْداً كَثِيْراً كَمَا أَمَرَ . وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْكَ لَهُ . إِقْرَاراً بِرُبُوْبِيَّتِهِ وَإِرْغَاماً لِمَنْ جَحَدَ بِهِ وَكَفَرَ . وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ . وَصَفِيُّهُ وَخَلِيْلُهُ . خَيْرُ نَبِيٍّ أَرْسَلَهُ . أَرْسَلَهُ اللهُ إِلَى الْعَالَمِ كُلِّهِ بَشِيْراً وَنَذِيْراً . اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . صَلاَةً وَسَلاَماً دَائِمَيْنِ مُتَلاَزِمَيْنِ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ . عِبَادَ اللهِ : اتَّقُوا اللهَ فِيْمَا أَمَرَ . وَانْتَهُوْا عَمَّا نَهَى عَنْهُ وَزَجَرَ . وَأَخْرِجُوْا حُبَّ الدُّنْياَ مِنْ قُلُوْبِكُمْ .
وَاعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيْهِ بِنَفْسِهِ . وَثَنَّى مَلاَئِكَتَهُ الْمُسَبِّحَةَ بِقُدْسِهِ . وَثَلَّثَ بِكُمْ ـ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُوْنَ ـ مِنْ جِنِّهِ وَإِنْسِهِ . فَقَالَ قَوْلاً كَرِيْمًا : إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آل سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ . وَعَلَى آل سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ . وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . وَعَلَى آل سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ . وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ . فِى الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ . وَرَضِيَ اللهُ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ . وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ . وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ . اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ . وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوْبِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ . اللّهُمَّ يَا مَنْ لاَ يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ . يَا مَنْ لاَ يَتَبَرَّمُ بِإِلْحَاحِ عِبَادِهِ الْمُلِحِّيْنَ عَلَيْهِ . أَنْتَ يَا رَبِّ أَنِيْسُنَا فِى الْوَحْشَةِ . أَنْتَ يَا رَبِّ أَمَلُنَا عِنْدَ الْيَأْسِ . أَنْتَ يَا رَبِّ عِرُّضُنَا عَنْ كُلِّ مُصِيْبَةٍ . نَسْأَلُكَ اللّهُمَّ أَنْ لاَ تُبْعِدَنَا عَنْ كَثِيْرِ رَحْمَتِكَ . وَنَسْأَلُكَ اللّهُمَّ أَنْ تُوَفِّقُنَا لِلْأَعْمَالِ الَّتِى نَنَالُ بِهَا عُلُوَّ مُشَاهَدَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ .
اللّهُمَّ أَعِزَّ اْلإسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِيْنَ . وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ . وَدَمِّرْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ . اللّهُمَّ انْصُرِ الْمُسْلِمِيْنَ فِي كُلِّ مَكَانٍ . اللّهُمَّ انْصُرِ الْمُجَاهِدِيْنَ فِي سَبِيْلِكَ فِي كُلِّ مَكَانٍ . اللّهُمَّ انْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ فِي كُلِّ مَكَانٍ . اللّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَ الْمُسْلِمِيْنَ فِي كُلِّ مَكَانٍ . اللّهُمَّ أَغْنِ فُقَرَاءَهُمْ . وَاشْفِ مَرْضَانَا وَمَرْضَاهُمْ .
وَاعْلَمُوْا أَنَّ اللهَ أَمَرَكُمْ بِأَمْرٍ بَدَأَ فِيْهِ بِنَفْسِهِ . وَثَنَّى مَلاَئِكَتَهُ الْمُسَبِّحَةَ بِقُدْسِهِ . وَثَلَّثَ بِكُمْ ـ أَيُّهَا الْمُؤْمِنُوْنَ ـ مِنْ جِنِّهِ وَإِنْسِهِ . فَقَالَ قَوْلاً كَرِيْمًا : إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا [الأحزاب:56] . اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آل سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ . وَعَلَى آل سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ . وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . وَعَلَى آل سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ . كَمَا بَارَكْتَ عَلَى سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ . وَعَلَى آلِ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ . فِى الْعَالَمِيْنَ إِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ . وَرَضِيَ اللهُ عَنِ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِيْنَ . وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ.
اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ . وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ . اْلأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ . وَأَلِّفْ بَيْنَ قُلُوْبِهِمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ . اللّهُمَّ يَا مَنْ لاَ يَشْغَلُهُ سَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ . يَا مَنْ لاَ يَتَبَرَّمُ بِإِلْحَاحِ عِبَادِهِ الْمُلِحِّيْنَ عَلَيْهِ . أَنْتَ يَا رَبِّ أَنِيْسُنَا فِى الْوَحْشَةِ . أَنْتَ يَا رَبِّ أَمَلُنَا عِنْدَ الْيَأْسِ . أَنْتَ يَا رَبِّ عِرُّضُنَا عَنْ كُلِّ مُصِيْبَةٍ . نَسْأَلُكَ اللّهُمَّ أَنْ لاَ تُبْعِدَنَا عَنْ كَثِيْرِ رَحْمَتِكَ . وَنَسْأَلُكَ اللّهُمَّ أَنْ تُوَفِّقُنَا لِلْأَعْمَالِ الَّتِى نَنَالُ بِهَا عُلُوَّ مُشَاهَدَتِكَ وَمَحَبَّتِكَ .
اللّهُمَّ أَعِزَّ اْلإسْلاَمَ وَالْمُسْلِمِيْنَ . وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالْمُشْرِكِيْنَ . وَدَمِّرْ أَعْدَاءَكَ أَعْدَاءَ الدِّيْنِ . اللّهُمَّ انْصُرِ الْمُسْلِمِيْنَ فِي كُلِّ مَكَانٍ . اللّهُمَّ انْصُرِ الْمُجَاهِدِيْنَ فِي سَبِيْلِكَ فِي كُلِّ مَكَانٍ . اللّهُمَّ انْصُرْ عِبَادَكَ الْمُوَحِّدِيْنَ فِي كُلِّ مَكَانٍ . اللّهُمَّ أَصْلِحْ أَحْوَالَ الْمُسْلِمِيْنَ فِي كُلِّ مَكَانٍ . اللّهُمَّ أَغْنِ فُقَرَاءَهُمْ . وَاشْفِ مَرْضَانَا وَمَرْضَاهُمْ .
اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى وَالْعَفَافَ وَالْغِنىَ . اللّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ . وَجَوَامِعَهُ وَأَوَّلَهُ وَآخِرَهُ . وَنَسْأَلُكَ الدَّرَجَاتِ الْعَلِيَّةَ مِنَ الْجَنَّةِ . يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ . رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي اْلآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ.
عباد الله، إِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَاْلإِحْسَانِ وَإِيْتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنْ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلا تَنْقُضُوا اْلأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيْدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمْ اللهَ عَلَيْكُمْ كَفِيْلاً إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ [النحل:90، 91]. فَاذْكُرُوْا اللهَ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ . وَاشْكُرُوْهُ عَلَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ . وَلَذِكْرُ اللهِ أَكْبَرُ . وَاللهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُوْنَ .
No comments:
Post a Comment